جبهة البوليساريو : أبواب الحوار تظل مفتوحة لكن مع إستمرار الكفاح المسلح الذي أستؤنف دون رجوع أو توقف.

بئر لحلو، 18 نوفمبر 2020 (ECSAHARAUI)

أكد الأمين العام لوزارة الأمن والتوثيق سيدي أوكال، أن جبهة البوليساريو التي "سئمت التعنت المغربي وعجز الأمم المتحدة عن فرض سلطتها على العدو تبقي أبواب الحوار مفتوحة لكن مع استمرار مسيرة الكفاح العسكري الذي استؤنف دون رجعة أو توقف".

 وشدد المسؤول الصحراوي، خلال ندوة صحفية نشطها مساء الثلاثاء - أن جبهة البوليساريو أعلنت استئناف الكفاح المسلح من أجل تحرير كل الأراضي الخاضعة للاحتلال المغربي "دون استثناء أو تمييز" في إشارة الى محاولة المغرب التركيز على ثغرة الكركرات غير القانونية. 

واعتبر المتحدث بحسب وكالة الأنباء الصحراوية، أن بعثة الأمم المتحدة لتنظيم الاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) "لم تفشل فقط في تنفيذ تعهداتها المتضمنة في مخطط التسوية الاممي-الافريقي بل تحولت إلى حارس لوقف إطلاق النار الذي لم يكن سوى جزء من ذلك المخطط ". 

مما أكد أيضا أن جبهة البوليساريو "التي سئمت التعنت المغربي وعجز الأمم المتحدة عن فرض سلطتها على العدو" تُبقي باب الحوار مفتوحا "لكن مع استمرار مسيرة الكفاح العسكري الذي استؤنف دون رجعة أو توقف". 

وفي رده على سؤال يتعلق بالدعم الذي تتلقاه جبهة بوليساريو في الكفاح ضد الاحتلال المغربي, جدد ولد أوكال التأكيد على أن "الهدف الأساسي الذي تأسست من أجله الجبهة هو تحرير كامل تراب الجمهورية الصحراوية وهو الهدف الذي سخينا بالدماء من أجله وبذلنا كل الجهد للوصول إليه عبر الوسائل السلمية المتاحة وقدمنا التضحيات في ذلك لكن وأمام العجز الاممي والتعنت المغربي فإن مسيرتنا اليوم لن تقف دون استكمال السيادة على كامل تراب وطننا المحتل".

 يبقى جدير بالإشارة، أن نزاع الصحراء الغربية قد دخل مرحلة جديدة، منذ، يوم الجمعة  13 نوفمبر، حين أقدمت قوات الاحتلال المغربية على تنفيذ إعتداء عسكري على المنطقة العازلة بمنطقة الكركرات وفتح ثلاث ثغرات جديدة غير قانونية في إنتهاك لإتفاق وقف إطلاق النار الموقع في عام 1991 من قبل الطرفين (المغرب وجبهة البوليساريو) تحت إشراف الأمم المتحدة.