حقوقيون يطلقون حملة "كلنا حياة الديا" لتسليط الضوء على الإعتداءات المتكررة ضد الأطفال الصحراويين في المدن المحتلة.

العيون المحتلة، 24 نوفمبر 2020 (ECSAHARAUI)


أطلقت فعاليات المجتمع المدني الصحراوي بالمدن المحتلة، حملة "كلنا حياة الديا" تضامنًا مع الطفلة الصحراوية حياة مولاي أحمد سيديا (الديا)، التي تعرضت للتعذيب النفسي وسوء المعاملة داخل المؤسسة التعليمية التي تدرسها في مدينة العيون المحتلة وكذلك في أحد مراكز الشرطة بعد أن جرى إقتيادها من داخل حجرة الدرس، بسبب إرتدائها لبذلة عليها العلم الوطني الصحراوي.

وقال المشرفون على الحملة، أن هذه الخطوة تهدف لتسليط الضوء على الترهيب والأعمال العنصرية التي يتعرض لها الأطفال الصحراويين من قبل نظام الإحتلال المغربي في إنتهاك صارخ للقانون والإتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الأطفال.

كما بلاغ أيضا بأن الحملة تأتي بالتزامن مع عودة المواجهة العسكرية مجددا إلى الصحراء الغربية والحملة الشعواء التي تقودها قوات الإحتلال المغربي ضد الصحراويين في المدن المحتلة، وما قد يشهده ذلك من إعتداءات أخرى تشمل الأطفال كما الكبار على أوسع نطاق.

وفيما يلي النص الكامل لبلاغ الحملة. 

#كلنا_حياة_الديا              #لا_لتعذيب_الاطفال 

بعد حادث تعنيف التلميذة الصحراوية حياة الديا (12 سنة)، من قبل أحد المسؤولين بالمؤسسة التعليمية ما يسمى إعدادية "النهضة" بسبب إرتداءها لبذلة رسم عليها العلم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية يوم 16 نوفمبر 2020 بمدينة العيون المحتلة، ثم وإقتيادها فيما بعد إلى مركز الشرطة، أين تعرضت للتعذيب النفسي والجسدي والتحرش الجنسي.

 هذه الأعمال الإجرامية والمنافية للقانون، تسببت للطفلة حياة، في تأثير على حالتها النفسية ومسارها الدراسي، وهو ما يتعارض بشكل قاطع مع الإتفاقيات الدولية، خاصة المادة 13 من إتفاقية حقوق الطفل لسنة 1989 وإتفاقية جنيف الرابعة بخصوص وضع الأطفال خلال النزاعات المسلحة. 

وعليه وبناء على هذا التصرف العنصري والعدواني غير المقبول الذي تتحمل مسؤوليته المؤسسة التعليمية وسلطات قوة الإحتلال، تم اطلاق الحملة التضامنية "كلنا حياة الديا" لتسليط الضوء على الأعمال العدوانية ضد الأطفال الصحراويين في المدن المحتلة من الصحراء الغربية ولوقف الترهيب والإعتداءات ضدهم.

الطفلة حياة مولاي أحمد سيديا الديا (12 سنة)