أحزاب سياسية جزائرية تطالب بطرد قنصل المغرب بوهران وإتخاذ إجراءات ردعية في حقه.

الجزائر، 16 مارس 2020 (ECSAHARAUI)


دعا حزب التجمع الوطني الديمقراطي الجزائري، سلطات بلاده إلى طرد القنصل المغربي على خلفية تصريحاته المشينة التي وصف فيها الجزائر بـ”البلد العدو”، خلال حديثه إلى بعض رعايا المغرب العالقين في ولاية وهران. 

وأعرب حزب الأرندي في بيانه عن استهجانه الشديد للتصريح الغريب الذي صدر عن القنصل العام للمملكة المغربية بوهران ضد الجزائر، والذي لا يمكن تقبله بأي حال من الأحوال، مطالبا في ذات السياق باتخاذ إجراءات في حق القنصل وطرده من الجزائر مع تقديم السلطات المغربية لاعتذار رسمي.
مساندته للموقف الرسمي للدولة الجزائرية، مطالبا باتخاذ إجراءات في حق القنصل بطرده من الجزائر مع تقديم السلطات المغربية لاعتذار رسمي.

من جهته حزب جبهة المستقبل، طالب هو الاخر بإتخاذ جميع التدابير والإجراءات تجاه هذا السلوك اللاحضاري الصادر من القنصل المغربي الذي تجاوز كافة أواصر الأخوة بين الشعبين الجزائري والمغربي، والتفوه بهكذا كلام يعبر على عدم وعي وقدرة وتبصر وجهل لمبادئ الحقل الدبلوماسي، ويسيء لعمق العلاقات بين الشعبين وزرع الفتنة والفرقة والشقاق بين الأخوة الأشقاء، والتي لا تعكس تضيف -جبهة المستقبل- المحبة والاحترام الذي يحظى به الشعب المغربي ودولته لدى الجزائريات والجزائريين.

وعلاقة وبتداعيات هذا تصريح قنصل المخزن بالجزائر، وصف عضو مجلس الأمة عبد الوهاب بن زعيم، ما قام به القنصل المغربي دليل على عجز هذا الأخير في إرضاء طلبات المقيمين المغاربة المطالبين بحقوقهم، ووجد يضيف -عضو مجلس الأمة- الحل لإرضائهم بالتهجم على الجزائر واعتبارها (بلدا عدوا)، وهو ما يبين نظرة المسؤولين المغاربة العدوانية للجزائر.

هذا وفي ظل صمت الرباط تجاه هذه الحادثة الخطيرة، تتوالى ردود الفعل بخصوص تلك التصريحات اللأخلاقية التي جاءت على لسان القنصل المغربي من ولاية وهران، حيث تعالت الكثير من الأصوات سواء من الطبقة السياسية أو النشطاء ورواد مواقع التواصل المطالبة بطرد القنصل واتخاذ إجراءات ردعية في حقه مع تقديم السلطات المغربية اعتذارا رسميا.