جبهة البوليساريو تُطْلِعُ رئاسة مجلس الأمن على موقفها بشأن التطورات المتعلقة بمسار التسوية الأممي.

الدبلوماسي الصحراوي، السيد، سيدي محمد عمر رفقة نظيره الجنوب إفريقي الرئيس الدوري لمجلس الأمن السيد جيري ماثيوس ماتجيلا


نيويورك (و.ا. الأمريكية) 28 أكتوبر 2019: أجرى ممثل الجبهة لدى الأمم المتحدة، الدكتور سيدي محمد عمر، عشية اليوم الاثنين، إجتماعا مع السفير جيري ماثيوس ماتجيلا، الممثل الدائم ⁧‫لجنوب أفريقيا‬⁩ لدى ⁧‫الأمم المتحدة‬⁩، الذي يرأس خلال شهر أكتوبر مجلس الأمن الدولي بالتزامن مع الجلسات المخصصة لتدارس قضية الصحراء الغربية، التي ستختتم يوم مساء الأربعاء المقبل.

الإجتماع الذي تطرق فيه الجانبين إلى الوضع العام في الإقليم الخاضع للإحتلال العسكري المغربي، أطلع خلاله الدبلوماسي الصحراوي نظيره الجنوب إفريقي على موقف جبهة البوليساريو بصفتها ممثلًا شرعيًا للشعب الصحراوي، من مختلف التطورات الحاصلة في الملف، لاسيما المتعلقة منها بخطة السلام ومسار التسوية الذي تشرف عليه الأمم المتحدة لإنهاء حالة الإستعمار من الصحراء الغربية، آخر مستعمرة في إفريقيا. 

وقد جرى اللقاء بمقر المجلس الأمن الدولي، بيومين قبل إنعقاد جلسته العلنية من أجل المصادقة على مشروع قرار كانت قد تقدمت به الولايات المتحدة قبل أسبوع لتمديد مأمورية بعثة الأمم المتحدة للإستفتاء في الصحراء الغربية، ينص وفق ما أفادت به مصادر مطلعة من الأمم المتحدة (للكونفيدينثيال)، عن الرفض القاطع لإستمرار الوضع القائم في الإقليم، وعلى ضرورة مواصلة الجهود التي بذلها المبعوث الأممي الأسبق هورست كولر قبل الإستقالة والإنتقال إلى مفاوضات مباشرة برعاية الأمين العام من أجل التوصل إلى حل سلمي يمكن الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير.

هذا وقد سبق لكل من جنوب إفريقيا وروسيا الإتحادية، الإمتناع عن التصويت لصالح مشروع سابق تقدمت به أمريكا شهر أبريل الماضي، بسبب عدم الموافقة على مضامينه وكذا نتيجة لتضمنه بعض التعديلات تسير في إتجاه غير محايد وبعيد نوعا ما عن دور المجلس المؤسس على مبدأ الحياد.